أرقام هذا المقال وقت نشره (8 أغسطس 2026). الأسعار المكتوبة بنص المقال هي أرقام كتالوجنا وقت كتابته، والأسعار بتتغيّر — السعر الحالي لكل جهاز وحالته (مرصود بتاريخه أو تقديري) على صفحته وبكروت «الأجهزة المذكورة» تحت، وأي عدد أجهزة أو ماركات فوق يخص ذاك التاريخ.
وصل عدد الأجهزة عالموقع لـ3,600 جهاز موزّعين على 32 ماركة. التوسّع الأخير ما كان بس بالأجهزة الجديدة — الجزء الأكبر منه راح على تغطية الموديلات القديمة، وهاد بيغيّر شكل البحث لما تكون ميزانيتك محدودة أو لما تكون بتدوّر على جهاز مستعمل.
أكبر خمس ماركات بالكتالوج: - شاومي: 351 جهاز - سامسونج: 341 جهاز - فيفو: 282 جهاز - أوبو: 259 جهاز - هونر: 228 جهاز
من 20 دينار لـ2,299 دينار
أرخص الأجهزة كلها من فئة واحدة قديمة. سامسونج جالكسي J1 بـ20 دينار بشاشة 4.3 إنش وبطارية 1850 mAh ورام 1GB، وسامسونج جالكسي جراند برايم بنفس السعر مع شاشة 5.0 إنش وبطارية 2600 mAh وتخزين 8GB. مؤشر الأداء عنا لهالفئة بين 5 و7 من 100، يعني اتصال وواتساب وبس — لا تتوقع منها أكثر.
بالطرف التاني، أغلى جهاز بالكتالوج هو هواوي ميت XT التيميت بـ2,299 دينار، وهون لازم نكون صريحين: مؤشر أدائه 64 من 100، بينما شاومي 17 الترا بـ1,145 دينار بياخد 98، وهونر ماجيك V5 بـ1,299 دينار بياخد 93. السعر العالي جاي من الشاشة القابلة للطي والندرة، مش من الأداء. وزيادة عهيك، معالج Kirin 9010 وغياب خدمات جوجل عن أجهزة هواوي الحديثة نقطة لازم تحسب حسابها قبل ما تدفع.
ثلث الكتالوج صادر قبل 2020
لو وزّعنا الأجهزة على سنة الإصدار، بتلاقي 1,211 جهاز بين 2014 و2019، مقابل 2,389 جهاز من 2020 وصاعد. أكثر سنة مغطّاة هي 2022 بـ411 جهاز، وبعدها 2021 بـ402 و2024 بـ401 و2020 بـ400. سنة 2026 لسا فيها 70 جهاز بس، وهاد طبيعي لأن السنة لسا ماشية.
انتبه لنقطة مهمة: قسم كبير من هالأجهزة القديمة ما عاد ينباع جديد بالسوق الأردني، ووجوده عنا مش عشان تشتريه من وكيل. الفايدة الحقيقية إنه لما تلاقي واحد معروض بإعلانات البيع المحلية، بتقدر تفتح صفحته وتشوف مواصفاته الفعلية ومؤشر أدائه وتقارنه بغيره قبل ما تدفع. والأسعار المعروضة لهالفئة تقديرية وبتعكس السوق المحلي، مش سعر وكيل رسمي ولا كفالة وكيل.
الصور: 94% من الكتالوج
من أصل 3,600 جهاز، في صورة لـ3,383 جهاز — يعني 94% من الكتالوج. الباقي 217 جهاز لسا بدون صورة، ومعظمها موديلات قديمة أو من ماركات صغيرة صعب تلاقي إلها مادة نظيفة. منشتغل عليها تدريجياً، بس الأهم عنا إن المواصفات والسعر يكونوا صح حتى لو الصورة ناقصة.




